زمان ... قبل ما تقوم ثورة فى مصر ياولاد ...
كان الشعب محبوس حبس مشدد على ذمة الظلم و القهر مع الاشغال الشاقة المؤلمة ...بيتعذب و يموت بدون ما تسمع للاهات صوت ..بدون ما يكون ليه اهمية كانسان و لا ليه ثمن ...الحبس ضيق مظلم و كاتم للانفاس ...رطب لا بتدخلة الشمس ولا بيشوف النور من جوة ...و العدالة اسطورة بيسمع عنها من اجيال قديمة .... انعدام الكرامة ...اللاانسانية و الاهانة ...شافهم و عرفهم بكل مستوياتهم و مراحلهم ...
و الجلاد عايش فى براح الكون .. غرقان فى النعم و الرفاهية ... بيتحرك بحرية و بدون عوائق من اى نوع ... لا مكان ولا زمان ولا حدود....
بيتصرف كانه لوحدة مالوش شريك فى الحياة ...الحياة حقة لوحدة و بس ...
و قامت ثورة ..ولانها ثورة اتقلبت الاوضاع ...
الشعب عمل ضجة و دوشة ...
الجلاد ... قرر يسيب البراح شوية .. زهق وقال اغير ...دخل من اللا حدود.. الى المكان ...و هناك .. مكان امن و الحرس قايمين على راحتة و تامينة و تلبية كل متطلباته ..بيستمتع بالظل و نسمات الهواء ....وهناك قعد يتفرج على الشعب ... الغوغاء اللى فاكرين انهم انتصروا علية و انهم حبسوة !!
ماهم غوغاء .. مش فاهمين حاجة ...
و ضحك ضحكة طويلة جدا ... وشرب من كأسة البارد ....
الشعب .. خرج لبراح الميدان ...خرج من حيز المكان الى اللا حدود ...يشوف الشمس و يتنفس الهوا اللى اتحرم منه ...و الميدان بقى هو مكان تواجدة الدائم .. الملاذ الاول و الاخير ...ارض المعركة و بداية الحكاية ...
بس اللى خايفة منه انه يكون خرج من حبسة على ذمة الظلم و القهر الى الحبس على ذمة التحرير ...فى انتظار عودة العدالة ...
كان الشعب محبوس حبس مشدد على ذمة الظلم و القهر مع الاشغال الشاقة المؤلمة ...بيتعذب و يموت بدون ما تسمع للاهات صوت ..بدون ما يكون ليه اهمية كانسان و لا ليه ثمن ...الحبس ضيق مظلم و كاتم للانفاس ...رطب لا بتدخلة الشمس ولا بيشوف النور من جوة ...و العدالة اسطورة بيسمع عنها من اجيال قديمة .... انعدام الكرامة ...اللاانسانية و الاهانة ...شافهم و عرفهم بكل مستوياتهم و مراحلهم ...
و الجلاد عايش فى براح الكون .. غرقان فى النعم و الرفاهية ... بيتحرك بحرية و بدون عوائق من اى نوع ... لا مكان ولا زمان ولا حدود....
بيتصرف كانه لوحدة مالوش شريك فى الحياة ...الحياة حقة لوحدة و بس ...
و قامت ثورة ..ولانها ثورة اتقلبت الاوضاع ...
الشعب عمل ضجة و دوشة ...
الجلاد ... قرر يسيب البراح شوية .. زهق وقال اغير ...دخل من اللا حدود.. الى المكان ...و هناك .. مكان امن و الحرس قايمين على راحتة و تامينة و تلبية كل متطلباته ..بيستمتع بالظل و نسمات الهواء ....وهناك قعد يتفرج على الشعب ... الغوغاء اللى فاكرين انهم انتصروا علية و انهم حبسوة !!
ماهم غوغاء .. مش فاهمين حاجة ...
و ضحك ضحكة طويلة جدا ... وشرب من كأسة البارد ....
الشعب .. خرج لبراح الميدان ...خرج من حيز المكان الى اللا حدود ...يشوف الشمس و يتنفس الهوا اللى اتحرم منه ...و الميدان بقى هو مكان تواجدة الدائم .. الملاذ الاول و الاخير ...ارض المعركة و بداية الحكاية ...
بس اللى خايفة منه انه يكون خرج من حبسة على ذمة الظلم و القهر الى الحبس على ذمة التحرير ...فى انتظار عودة العدالة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق