الخميس، 7 يوليو 2011

السحر الاسود




http://www.youtube.com/watch?v=TwKs33-Uwrs&

لا حول ولا قوة الا بالله ... الحمد لله الذى عافانا

اى نوع من انواع السحر الاسود ... او اشد انواع السحر شيطانية ...اللى متلبسة كرا سى الحكم ؟؟ دا كرسى ملعون .. و اللى بيتصاب باللعنة دى بيبقى انتهى نهاية سوداء اشد سوادا من جهنم و قيعانها ...
اى نوع من الجن او الشياطين اللى ممكن تخلى الانسان على هذا القدر من الدونية ؟؟ و علشان ايه ؟؟

مش فاهمة هو على عبد الله صالح دا عايز ايه ؟؟؟ ازاى يطلع وهو فى الحالة دى علشان يقول الحكم و السلطة و انا هنا ؟؟
ايه ده ..مفيش اى اعتبار من اى حاجة ؟؟طالع ليه ... علشان يقول انه عايش ؟؟ طب ماهو شارون لسة عايش ..طالع يقول انا راجع مثلا ؟؟ ...طالع ليه ..لييييه ؟؟؟
ازاى متخيل انه بعد كل دة ممكن يرجع ؟؟ ازاى بأى ...ما ينفعش اقول باى عقل ولا باى منطق لان دا فاقد الاهلية اصلا !!!
..طب اقول ايه ؟؟ باى رغبة مريضة فى العودة للسحر الاسود شديد السمية اللى فى الكرسى ؟؟؟

 يعنى الناس بقالهم شهور بيقولوا له مش عايزينك و هو برضة مش عايز يفهم ...و برضة بيقول انا مش زى غيرى !!! نفس الغباء ... كلهم غاشين من نفس المنافستو اللى مكتوب غلط !!!
خمسين مبادرة و مفيش فايدة ..مش عايز يخرج بكرامته ابدا ... لازم يتسحل ..كلهم كدة محدش فيهم محترم بتاتا !!
 فجروة و اتحرق 40%  منه و اصابات خطيرة وبرضة متمسك بالكرسى ....
اعوذ بالله ....ربنا لما يسلط على الانسان نفسة ...و كمان يسلط علية مخة الغبى ..
دا  مثال لاعمى البصر و البصيرة ...

مش عارفة الحقيقة كل الحكام مفيش منهم واحد بيفهم ....واحد جبان و هرب ....
و اللى وراه قال انا مش زية .. فانتهى بيه الامر سجين بعارة اولا و خيانته ثانيا ...
و الثالث ماشى على نفس السطر .. بنفس الاسلوب ...و دم شعبة سايل انهار ..
و صالح  بعد كل دة و برضة ماسك فى الكرسى باستماته عجيبة ...
و اخرهم المجنون ..اللى بيقول " انا دافع ثمن قعدتى هنا "" !!! 
 دا بقى ختامة مسك ...

و العبرة بالخواتيم ...

حيكتب التاريخ انه فى فترة من فترات الشعوب كان بيحكمهم قلة مندسة على الجنس البشرى ,, قلة بتدعى البشرية و هما فى الحقيقة شياطين و زبانية ..و بالرغم من انهم شياطين الا اننا اكتشفنا انهم اغبياء جدا ...غاية فى الجهل و الغطرسة ....منعدمى الرؤية و الرؤى ...
و فى النهاية انتهى العصر دة بان كل واحد فيهم بقى عبرة ...و عظة .. بيضرب بيه المثل و الدليل القاطع على انه : 

اذا الشعب يوما اراد الحياة ...فلا بد ان يستجيب القدر  ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق