السبت، 24 سبتمبر 2011

كلمات اعجبتنى





من كتاب 
القدر و الحرية - 30 عمل من الادب الالمانى - د. على حسن 


*********************************************


من عرض  لقصة ( دميان ) للاديب - هرمان هسة 


" نخطىء كثيرا عندما ننبهر او ننزعج مما يتمتع به الافراد فى اوروبا من حرية , فنصف هذة الظاهرة بالاتفرادية ,.بينما هى حرية يمارسونها فقط فيما يتعلق يارتداء الملابس , او نوع الشراب او اختيار الهوايات و الاصدقاء ,اما اذا انتقل الفرد من الحيز الشخصى الضيق جدا الى المجال الاجتماعى , حيث يحتك الناس ببعضهم  ,  ويدفع بعضهم بعضا , رأينا المجتمع لا يعرف ادنى نوع من التسامح تجاة حرية او انفرادية تتضارب بصورة او باخرى مع الصالح العام , وانما يوجد تفكير جماعى مشترك , تمت صياغته فى صورة قوانين ,لابد من الالتزام بها والا كان العقاب .
اى ان الفكر الاوروبى لا يتميز كما نتوهم بالانفرادية وانما بالتفكير الجماعى , ولو لم يكن الامر كذلك ,لما كان ما تحظى به المجتمعات الاوروبية من نظام نحسدها علية . " 


*******************


من عرض  لقصة ( ماريو و الساحر ) للاديب - توماس مان 


" المقاومة السلبية القائمة على الرفض ليس الا , هى مقاومة محكوم عليها بالهزيمة , فمن يقول ( لا اريد ) فحسب , سينهزم فى النهاية , اما من يسعى الى الانتصار ,فلابد ان يواجه الارادة الغريبة بارادة ذاتية ايجابية , لا ترفض فحسب , و انما تسعى للنقيض , وهذا فارق كبير "


" الاكتفاء بالرفض يعنى نوعا من التبعية , اما مواجهة الارادة الغريبة بارادة مضادة تفعل ما قد عزمت عليه فيعنى الاحتفاظ بالحرية كاملة "  


***********************************


من عرض  لقصة ( فاوست  ) للاديب - جوتة 


" الوجود , الذى  كلما توصلنا فيه الى ما نظن انه الحقيقة , سرعان ما نتبين ان مقابله الذى يناقضة , هو الاخر صادق صحيح . 
الوجود , الذى نرى فيه لكل قطب قطبا يواجهه : الظلام و النور , الروح و المادة , الحياة و الموت . ظواهر تنفى كل منها صحة الاخرى و تؤكدها فى ذات الوقت , و بين هذة التناقضات نعيش . 
غير ان اختلاف ارائنا و تبدلها بين لحظة و اخرى , لا يرجع فقط الى ازدواجية معانى الظواهر او تعددها , اراؤنا فى تغير دائم و تبدل , لانها وليدة رغباتنا , و ليدة حاجات النفس و الجسد المتباينة هى الاخرى , و التى نستنكرها حينا , و نسعى الى الرضائها حينا اخر , ومهما كان الثمن . " 


" سعى الانسان الى الهدف اهم من الوصول اليه , السعى تطلع دائم , واذا تخيلنا انسانا قد تمكن من الوصول الى ما نسميه ( الافق ) , فبوسعى ان اتصور ان سعادته لن تدوم غير لحظة قصيرة , فماذا بعد الوصول ؟ دوام السعادة يتطلب اكتشاف افق ثان , كان الاول يحجبة , اى السعى من جديد "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق